الحريه أرادة)
بقلم دكتورة ولاء علي
حين تبني لنفسك قصرأ من الخيال وتسجن نفسك بكامل ارادتك وتحكم أبواب أسواره عليك وتصنع حدودا لعقلك ويزداد فكرك عندنا تبني افكار ومعتقدات الاخرين برغم أنهم أكثر فهما وأدراكأ وتعتمد علي رؤيتهم للاشياء من حولك بل وتعريف كل المفاهيم التي هي محور حياتك فتجد نفسك سائرا في طريق لا يشبهك،،،
ومفهوم السعادة او النجاح او الحب يختلف من شخص لأخر فما يسعدني ليس بالضرورة هو ما يسعد الاخرين وما أصبو اليه من نجاحات ليست بالضرورة للأخرين فلن تزهر الحياة الا اذا كان أمتداد جذورها ينبت من داخلك ،،،ولن تصل الي شئ الابتعريفك الخاص له الكثيرون يعيشون بقناعات موروثة لم يكلفوا انفسهم عناء البحث عن صحتها ويستميتون في الدفاع عن رؤي جاهزة يجهلون سياق تشكيلها ويلعبون ادوارأ مرسومه في المجتمع يشيدون لعقولهم سجنأ يتسبب بأعترافهم عن ذواتهم بفعل اوهام الحفاظ علي الموروثات والمسلمات وما توصل اليه الاخرون ولم يدركوا ان العقل معجزة الله في الانسان يصنعها مداركه ورؤيته الخاصه للأشياء وان الجهل رأس كل مذله فالحياة سفينه تحتاج الي قبطان ماهر له رؤيته الخاصه ،، فقم وحطم أسوارك فالحريه فعل أرادة حطم أسوار سجنك فأنت من شيدها وحرمت عقلك من براح التفكير والابداع

إرسال تعليق